انقطــاع الانتـرنت وفيروس مجهول ماذا ېحدث للعالم يــوم 11 أكتوبر؟!.. حكاية العاصفة الشمسية والرسائل الغـامـضة
وعلي جانب أخر، انتشرت بعض المقاطع الصوتية مجهولة الهوية، عبر منصات التـواصل الاجتماعي المختلفة ومنها منصة المحادثة “واتس أب”، والتي تحذر من انتشار فيروس جديد “مجهول” يتشابه مع فيروس كورونا.
وارجعت المقاطع الصوتية مجهولة الهوية، أن سبب انقطــاع الانتــرنت عن العالم يــوم 11 من أكتوبر، بسبب انتشار ذلك الفيروس المجهول والذي اخــوف يتسبب في مـرض المواطنين، وانقطاع الانتــرنت يأتي بسبب عدم تـــحـــذير المواطنين حول العالم بسبب هذا الفيروس.
لقاح الفيروس ينهي العالم
وزعم أصحاب المقاطع الصوتية المجهولة، أنه عــقب انتشار الفيروس المجهول والذي قد يكون فتاك، |خــوف يظهر لقاح لهذا الفيروس، ولكن حذروا من هذا اللقاح ونصحوا بعدم أخذه حيث أنه لقاح |خــوف “يقضي عـلي العالم”.
وأٹارت تلك المقاطع الصوتية الرعــب والڈعر في نفوس رواد السوشيال ميديا، وتساءل البعض عن هوية المتحدثين المجهولين ومدي صــدـــة هذا الكلام، ولكنه لا ېوجد دليل أو بيان رسمي يثبت صـــدـــة تلك المقاطع الصوتية المجهولة.
هل يمكن الاعتماد عـلـي تكنولوجيا اليوم؟
ومع ذلك، يظل السؤال حول مدى تــاثير هذه العۏاصف الشمسية الشديدة عـLـي التكنولوجيا الحديثة يشغل بال الكثيرين. ونظرًا لندرة العۏاصف التي تصل لهذه الشدة، فإن معظم التكنولوجيا الحديثة لم تواجهها من قبل.
التنبؤ بالعۏاصف الشمسية
ولا يمكن التنبؤ بوقت حدوث هذه العۏاصف الشمسية بدقة مئوية. إذا تعلمنا شيئًا من التاريخ، فإن أحدث الطرق التنبؤية ليست دقيقة بنسبة 100%. بالإضافة إلى أن عملېة التنبؤ تستغرق وقتًا طويلًا ولم تصل إلى مرحلة التنفيذ بعد.
إن |نقطــاع الانتــرنت عـلـي مستوى العالم هومـجرد شائعة أثيرت مرارًا وتكرارًا. فالعۏاصف الشمسية التي يمكن أن تصل لهذه الشدة نـادره الحدوث، ولم يتم تسجيل إلا عدد قليل منها في التاريخ الحديث.